الشيخ عباس القمي
220
يازده رساله ( فارسى )
ولادت با سعادتش در مدينهء طيّبه در دهم ربيع الثانى سنهء دويست و سى و دو ، و بعضى هشتم و برخى چهارم ماه مذكور ، گفتهاند . والدهء ماجدهاش از عارفات صالحات و مفزع شيعه بود و اسم آن معظّمه حُدَيْث ( به ضمّ حاء و فتح دال ) يا سليل ، است و از او جده تعبير مىنمايند . و شهادت آن بزرگوار روز جمعه هشتم ربيع الاوّل « 1 » سنهء دويست و شصت ، به سن بيست و هشت سالگى در سرّ من رأى واقع شد و اين در ايّام خلافت معتمد على اللَّه ، احمد بن جعفر متوكّل بوده ، و آن جناب را دفن نمودند در همان خانهاى كه پدر بزرگوارش حضرت هادى عليه السلام دفن شده بود و صدمات و اذيّتها و گرفتارىها كه براى جوارى و زنان آن حضرت روى داده از حبس و اعتقال و شدّت صعوبت طلب سلطان زمان ، در پيدا كردن حضرت حجّة بن الحسن ، امام زمان عليه السلام ، و تفتيش خانهها و اخافهء شيعيان ، و تشريد ايشان به سعايت جعفر . شيخ مفيد در ارشاد به آن اشاره فرموده « 2 » . وفي الدروس : و روى أبو هاشم الجعفري ، قال : قال أبو محمّد الحسن بن عليّ عليه السلام : قبري بسرّ من رأى أمانٌ لأهل الجانبين . وقال المفيد رحمه الله : يزاران من ظاهر الشبّاك ، ومنع من دخول الدار . وقال الشيخ أبو جعفر : وهو الأحوط ، لأنّها ملك الغير فلا يجوز التصرّف فيها إلّا بإذنه . قال : ولو أنّ أحداً دخلها لم يكن مأثوماً ، وخاصّةً إذا تأوّل في ذلك ما روي عنهم عليهم السلام أ نّهم جعلوا شيعتهم في حِلٍّ من مالهم . انتهى « 3 » . و روى الشيخ عن أبي عبد اللَّه الحرّاني ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : ما لِمَن زار
--> ( 1 ) ( . اوّل ربيع الأوّل و دهم آن هم گفته شده است . ) ( 2 ) ( . ) ارشاد ( مفيد ، ص 325 . ) ( 3 ) ( . . ) دروس ( شهيد اوّل ، ج 1 ، كتاب مزار ، ص 15 ط جامعهء مدرّسين . )